في إطار فعاليات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، حقق باريس سان جيرمان فوزا هاما خارج ملعبه على منافسه الإنجليزي مانشستر سيتي بنتيجة 4-2 على ملعب ملعب الاتحاد. وتميز لاعبو الفريق الباريسي بفاعليتهم الهجومية الكبيرة، إذ استغلوا الفرص التي أتيحت لهم لتسجيل الأهداف ليحققوا 3 نقاط جديدة ساعدتهم على الصعود إلى المركز الأول في جدول الترتيب.
بدأ الشوط الأول بقوة من لاعبي السيتي الذين ضغطوا بقوة على مرمى الفريق الباريسي، وتراجع لاعبو باريس سان جيرمان للدفاع عن مرماهم، وسنحت لراين شرقي فرصة خطيرة لكن تسديدته مرت فوق القائم، ثم حصل أنطوان سيمينو على فرصة ذهبية لكن تسديدته مرت فوق القائم، واعتمد أبناء المدرب لويس إنريكي على الهجمات المرتدة، وتمكن ديزيريه دو من خطف المرمى. وتقدم الفريق الباريسي في الدقيقة 13 بعد تسديدة مفاجئة. من خارج المنطقة بعد مساعدة من فابيان رويز.
وشهدت الدقيقة 15 الهدف الثاني للفريق الباريسي عن طريق عثمان ديمبيلي برأسية جميلة بعد عرضية رائعة من ديزيريه دو. وجاء هذان الهدفان كالصاعقة للاعبي السيتي الذين سيطروا بشكل كبير على مجريات المباراة، لكن الفاعلية الهجومية للاعبي الفريق الباريسي كانت ممتازة ليستغل أبناء المدرب لويس إنريكي الفرص المناسبة لتسجيل الأهداف، كما وجد أبناء المدرب إنزو ماريسكا صعوبة كبيرة في العودة لأجواء المباراة من جديد لغياب خطورتهم وفعاليتهم. وتمكن لاعبو باريس سان جيرمان من استعادة زمام المبادرة ليفرضوا إيقاعهم على المباراة، وتمكن فيتينيا من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 32 بعد تسديدة جميلة. بعد ذلك حاول لاعبو السيتي الضغط بقوة لمحاولة تقليص الفارق، ولاقوا بعض المحاولات الخطيرة، إلا أنهم أضاعوا اللمسة الأخيرة، لينتهي هذا الشوط بفوز باريس سان جيرمان 3-0.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى المدرب ماريسكا تغييرات جذرية داخل فريقه في محاولة لتحسين أداء لاعبي السيتي، وفي الدقيقة 53، تمكن إيرلينج هالاند من تقليص الفارق بعد تمريرة حاسمة من البديل إليمان ندياي. وأعطى هذا الهدف أفضلية كبيرة للاعبي السيتي على الجانب الهجومي، حيث واصل أصحاب الأرض ضغطهم الكبير في محاولة تسجيل الهدف الثاني، وقام أبناء المدرب ماريسكا بالعديد من المحاولات الخطيرة إلا أنهم فشلوا في اللمسة الأخيرة.
وواصل لاعبو السيتيزن ممارسة الضغط الكبير على مرمى الفريق الباريسي، ثم حاول أبناء المدرب لويس إنريكي المبادرة لمحاولة تخفيف الضغط. وفي الدقيقة 63، ارتكب الحارس جيانلويجي دوناروما خطأ فادحا في التصدي لمحاولة ماغنيس أكيلوتشي، وسجل الدولي الفرنسي الهدف الرابع، لتذهب بعدها تسديدة إرلينج هالاند القوية فوق القائم. ولم يتراجع ضغط اللاعبين الإنجليز، لكنهم في نفس الوقت فقدوا فاعليتهم الهجومية. شكلت المرتدات للاعبي باريس سان جيرمان خطورة كبيرة.
وفي الـ15 دقيقة الأخيرة، تمكن هالاند من خطف الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 75 بعد تمريرة حاسمة من اللاعب المغربي أيوب بو عوادي. وواصل أبناء المدرب ماريسكا ضغطهم الكبير على مرمى المنافس في محاولة لتسجيل الهدف الثالث، لكن محاولتهم باءت بالفشل وأهدر فيران توريس ركلة جزاء في الدقيقة 90 للفريق الباريسي، لتنتهي المباراة بفوز باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2.

وفي مباراة أخرى، قاد نادي روما الإيطالي إلى هزيمة مريرة أمام ريال مدريد الإسباني بنتيجة 4-3، على الملعب الأولمبي. وقدم الجيالوروسي أداءً رائعاً في المباراة، حيث تفوق في البداية على الفريق الملكي، لكن إصرار لاعبي الميرينجي كان كبيراً لتغيير مجرى المباراة في الدقائق الأخيرة، وانتزع الفريق الملكي 3 أهداف ليحقق الفوز في المباراة بعد تأخره بنتيجة 3-1.
وفي الشوط الأول، نجح لاعبو روما في فرض إيقاعهم الهجومي على مدار المباراة، كما تمكنوا من فرض سيطرتهم على الكرة في ظل أداء حكيم وحكيم من لاعبي الميرينجي. واقترب لاعبو الجيالوروسي من خطف التقدم في عدة محاولات خطيرة، حيث سددوا في أول 17 دقيقة 5 تسديدات، منها 3 على المرمى، أصيب بعدها لاعب وسط روما مانو كوني وتم سحبه وحل مكانه نيكولو بيسيلي، وفي الدقيقة 20 تمكن مارتن دي رون من خطف الهدف. رائعة لروما بعد تسديدة قوية لم يتمكن الحارس تيبو كورتوا من صدها.
ولم تدم فرحة لاعبي روما طويلا، حيث نجح كيليان مبابي في خطف هدف التعادل بعد تسديدة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 25. واحتدم الصراع بشكل كبير بين لاعبي الفريقين، وتمكن الفريق المدريدي من السيطرة على الكرة بشكل أكبر فيما تراجع لاعبو روما، وسنحت لمارك كوكوريلا فرصة ذهبية لكن تسديدته ذهبت بعيدا عن القائم. وواصل لاعبو الريال فرض إيقاعهم الهجومي، لكن لغياب الفاعلية، وبدورهم تراجع أداء أبناء المدرب جيان بييرو جاسبريني، وانتهى هذا الشوط. بالتعادل الإيجابي 1-1.

ومع بداية الشوط الثاني، تمكن روما من استغلال التقدم بهدف سجله دونيل مالين في الدقيقة 51 بعد تمريرة حاسمة من رودريجو مورا. وأشعل هذا الهدف أجواء المباراة بشكل كبير، وقام المدرب جاسبريني باستبدال مورا ببابلو ديبالا في بداية هذا الشوط، ومن ثم حاول لاعبو الريال الرد سريعا، ليمارسوا ضغطا قويا على مرمى ولفرهامبتون.
الدقيقة 57 شهدت الهدف الثالث للجيالوروسي عن طريق الهولندي مالين إثر تمريرة سحرية من ماتياس سولي، أجرى بعدها المدرب جوزيه مورينيو تغييرين سريعين، فيما دخل أندريك وردا جولر بدلاً من فينيسيوس جونيور ودنزل دومفريز في محاولة لتغيير الصورة الباهتة للفريق الملكي مع بداية هذا الشوط. من جانبه، أجرى المدرب غاسبريني أيضاً تغييرات معاكسة في محاولة لجلب دماء جديدة قادرة على ممارسة ضغط أكبر لمنع عودة الفريق الملكي. ولأجواء المباراة، ففي الدقيقة 68، ألغى حكم المباراة هدفا لكيليان مبابي بداعي التسلل.
وفي الـ15 دقيقة الأخيرة، ضغط الفريق الملكي بقوة لمحاولة تقليص الفارق بسبب التزام لاعبي روما بالهجمات المرتدة السريعة، وهو ما شكل خطورة مؤكدة. من جانبهم، نجح لاعبو الميرينجي في تقليص الفارق في الدقيقة 84 عن طريق البديل كارلوس إسبي، قبل أن يتمكن أندريتش من خطف التعادل في الدقيقة 85 بعد تمريرة حاسمة من جولر، قبل أن يخطف أنطونيو رودريجيز هدف الفوز للريال في الدقيقة 90 برأسية جميلة بعد ركلة ركنية من جولر، لتنتهي المباراة. فوز مثير لريال مدريد 4-3.

وفي المباريات المتبقية، حقق نادي أستون فيلا الإنجليزي فوزا ساحقا على فنربخشه التركي بنتيجة 6-0، في مباراة رائعة قدمها أبناء المدرب أوناي إيمري. وسجل نيكولاس جاكسون وروس باركلي هدفين لكل منهما، وأضاف يوهان مازانبي وتامي أبراهام هدفين آخرين للفيلانز، ليقود بورتو البرتغالي إلى هزيمة مربكة على الأراضي الأندلسية أمام ريال بيتيس 3-2، ليظل الفريق البرتغالي في طريقه للفوز قبل العودة. بيتيس، وداعاً وقلب الأمور رأساً على عقب.
حقق نادي بودو/جليمت النرويجي مفاجأة مدوية بفوزه على نادي بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 1-0. قدمت النرويج المفاجأة الكروية بعد تعادل الفايكنج مع بايرن أمس. وتمكن بودو من جر دورتموند إلى الهزيمة، كما سجل شاختار دونيتسك الأوكراني فوزاً بنتيجة 3-1 على غريمه اليوناني أيك أثينا. فيما بيننا، حقق نادي شتوتجارت الألماني فوزا مهما خارج قواعده على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي بنتيجة 3-0، وسجل دينيس أونداف الهدف الأول، قبل أن يسجل لاعب سلوفان كروز هدفا خاطئا في مرمى فريقه، قبل أن يخطف إرميدين ديميروفيتش الهدف الثالث للفريق الألماني.
